الحكاية
دريشـة ليست مجرد شعار، بل نافذة تجمع بين التراث والحداثة.
العمارة السعودية تحمل جماليات خاصة تظهر في النوافذ والدريشات المزخرفة، وفي التكرارات الهندسية البسيطة مثل المثلثات والمربعات.
هذه النقوش لا تقتصر على المباني فقط، بل نجدها أيضًا في الزخارف الشعبية والنسج، حيث تعكس روح المكان وارتباطه بالبيئة.
الشكل الأساسي والمحوري للدريشة العربية، ويمكن توظيفه في كثير من العناصر البصرية الخاصة بالهوية.
يمثل الامتداد والوضوح، ويتكرر في النوافذ والزخارف السعودية، ليعطي الهوية إحساسًا بالثبات والتنظيم.
يرمز للحركة والاتجاه، ويتكرر في الزخارف والفتحات الجنوبية. يضيف طابعًا ديناميكيًا ويوازن بين الصلابة والانطلاق.
وجوده في الأعلى والأسفل يعكس أن الدريشة ليست إطارًا عائمًا، بل كيان له سقف يحميه وقاعدة تثبّته.
جُعلت المساحة الداخلية بيضاء لتعكس فكرة الفراغ والانفتاح، بينما امتدت الأشكال للخارج لتعطي شعورًا بالحركة والحيوية والرؤية الواسعة.
إطار تقليدي مغلق
امتداد للخارج
الشعار النهائي
من ألوان شجر الجاكرندا في الجنوب، يعكس الإبداع والحداثة.

من زخارف السدو والنسج الشعبي، يرمز للحيوية والهوية الثقافية.

من العمارة الطينية التقليدية، يمثل الأصالة والجذور.

من قباب العمارة الإسلامية والطبيعة، يرمز للهوية الوطنية والارتباط بالأرض.

يعكس الانفتاح والاتساع، ويمنح الهوية بعدًا عصريًا.





جاهزين نبدأ
احكِ لنا عن مشروعك، ونرجع لك بخطة واضحة خلال ٤٨ ساعة.